كيف نشأت المدونات
كانت المدونة في بداياتها عام 1994 عبارة عن مذكراتٍ شخصية يشاركها الأشخاص عبر الإنترنت، كوسيلةٍ للتحدث عن الحياة اليومية ومشاركة الأشياء التي يقومون بها، ونتيجة للتطور الذي حدث لها أصبحت تعرف على أنها:
الموقع الإعلامي الذي يعرض بترتيب زمني عكسي،مترافقًا بظهور أحدث المشاركات بشكل أولي،فهي تمثل منصةً للكتّاب لمشاركة بعضهم البعض وجهات النظر والآراء حول أي موضوعٍ فردي.
ومن الأسباب المشجعة على بدء استخدام المدونة بشكلٍ شخصي لتدوين الأعمال، أنها تساعد على جلب المال .
وأيضًا عند استخدامها من قبل شركات تجارية تعتمد فيها على الوصول للمستهلكين بشكل أكبر لمواصلة شرائهم لمنتجاتها، فبدون المدونة سيبقى موقف الويب غير مرئي،ومن هنا يكون الغرض الرئيسي للمدونة هو التوصيل بالجمهور الخاص بصاحبها.
اختلف هيكل المدونة من وقت لآخر، و في وقتنا الحاضر أصبحت تتضمن عناصر مختلفة ولكن مع وجود:
• شريط للتنقل مع عنوان للقائمة.
• شريط جانبي لملفات شخصية اجتماعية أو محتوى مفضل.
• إخلاء المسؤوليةبواسطة التذييل لروابط ذات صلة.
تتضمّن مزايا المدونة:
• المدونة تعزز مشاركة مثالية للقارئ، حيث يحصل على فرصة للتعليق والتعبير عن رأيه.
• تتضمن العناصر الأساسية التي تحدد مشاركة المدونة من صفحات ثابتة كتاريخ النشر ومرجع المؤلف والفئات والعلامات وذلك ضمن سطرٍ فرعي.
• المحتوى في المدونة قابل للتغيير، فمالكها قادر على تقديم شئ جديد كل يوم أو أسبوع أو شهر.
كما أن المدونة وسيلة لكسب المال، فهي تعتبر آلية لكسب المال حيث تمكن مالكها من أن يصبح شريكًا بشكل خاص أو من خلال شبكات الإعلانات، كما تتيح له بيع المنتجات الرقمية الخاصة به مثل الكتب الإلكترونية والبرامج التعليمية،وأيضًا تستخدم كأداة لتسويق المحتوى.
إرسال تعليق